وقالت "القيادة العامة" إن اللقاء، الذي عقد في مكتب حفتر بمقر القيادة في الرجمة، تناول المستجدات السياسية، مع التأكيد على أهمية الدفع بالمسار السياسي بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدائم ويلبي تطلعات الليبيين.
ويأتي اجتماع حفتر ودومة عقب جلسة مجلس النواب التي عقدت اليوم في بنغازي برئاسة دومة، في ظل غياب رئيس المجلس عقيلة صالح، والتي شهدت خطوات جديدة بشأن مستقبل هيئة رئاسة البرلمان.
وخلال الجلسة، صوّت 98 نائباً من أصل 102 حضروا الجلسة على اعتماد الدورة البرلمانية، في خطوة تفتح الطريق أمام انتخاب مكتب رئاسة جديد لمجلس النواب. كما أعلن دومة تجميد عمل هيئة رئاسة المجلس إلى حين انعقاد جلسة برئاسة أكبر الأعضاء سناً لانتخاب رئيس جديد للبرلمان خلفاً لعقيلة صالح.
ويأتي لقاء حفتر ودومة بعد أيام من اجتماع عقده حفتر مع مجموعة من أعضاء مجلس النواب، وتركز على إصلاح عمل المجلس وتعديل لائحته الداخلية، في وقت تتسارع فيه التحركات داخل المؤسسة التشريعية بشأن إعادة تشكيل قيادتها.
وفي مسار متصل، بحث رئيس الأركان العامة التابع لـ«القيادة العامة» الفريق أول ركن خالد حفتر، اليوم، ملف أمن الحدود مع الفريق الفني التنسيقي لأمن الحدود ومسؤول أممي في بنغازي.
وقالت رئاسة الأركان إن الاجتماع تناول آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الحدودي، وسير العمل ومستوى الجاهزية وآليات تنفيذ المهام، إلى جانب الجهود المبذولة لتأمين الحدود ومواجهة التهديدات الأمنية.
وشدد خالد حفتر خلال اللقاء على أن حماية الحدود وتأمينها تمثل أولوية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والانضباط. وضم الاجتماع رئيس أركان حرس الحدود في المنطقة الشرقية اللواء سالم الجيلاني ضو، ومسؤول مكتب ورئيس شعبة الأمن للأمم المتحدة في بنغازي عايد خلايله.
ويعمل الفريق الفني التنسيقي المشترك لأمن الحدود، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على تطوير آليات التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في شرق البلاد وغربها، وتبادل المعلومات والخبرات، في إطار مساعي توحيد المؤسسات السيادية. وكانت البعثة قد أكدت في سبتمبر أن الفريق يضم قيادات وضباطاً من المنطقتين الشرقية والغربية.
وبذلك تتزامن التحركات السياسية داخل مجلس النواب مع اتصالات مرتبطة بالملف الأمني وتوحيد المؤسسات، في وقت تدخل فيه الأزمة السياسية الليبية مرحلة جديدة من التجاذب بشأن مستقبل قيادة البرلمان والمسار السياسي الأوسع.
المصدر : RT + القيادة العامة
ويأتي اجتماع حفتر ودومة عقب جلسة مجلس النواب التي عقدت اليوم في بنغازي برئاسة دومة، في ظل غياب رئيس المجلس عقيلة صالح، والتي شهدت خطوات جديدة بشأن مستقبل هيئة رئاسة البرلمان.
وخلال الجلسة، صوّت 98 نائباً من أصل 102 حضروا الجلسة على اعتماد الدورة البرلمانية، في خطوة تفتح الطريق أمام انتخاب مكتب رئاسة جديد لمجلس النواب. كما أعلن دومة تجميد عمل هيئة رئاسة المجلس إلى حين انعقاد جلسة برئاسة أكبر الأعضاء سناً لانتخاب رئيس جديد للبرلمان خلفاً لعقيلة صالح.
ويأتي لقاء حفتر ودومة بعد أيام من اجتماع عقده حفتر مع مجموعة من أعضاء مجلس النواب، وتركز على إصلاح عمل المجلس وتعديل لائحته الداخلية، في وقت تتسارع فيه التحركات داخل المؤسسة التشريعية بشأن إعادة تشكيل قيادتها.
وفي مسار متصل، بحث رئيس الأركان العامة التابع لـ«القيادة العامة» الفريق أول ركن خالد حفتر، اليوم، ملف أمن الحدود مع الفريق الفني التنسيقي لأمن الحدود ومسؤول أممي في بنغازي.
وقالت رئاسة الأركان إن الاجتماع تناول آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الحدودي، وسير العمل ومستوى الجاهزية وآليات تنفيذ المهام، إلى جانب الجهود المبذولة لتأمين الحدود ومواجهة التهديدات الأمنية.
وشدد خالد حفتر خلال اللقاء على أن حماية الحدود وتأمينها تمثل أولوية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية والانضباط. وضم الاجتماع رئيس أركان حرس الحدود في المنطقة الشرقية اللواء سالم الجيلاني ضو، ومسؤول مكتب ورئيس شعبة الأمن للأمم المتحدة في بنغازي عايد خلايله.
ويعمل الفريق الفني التنسيقي المشترك لأمن الحدود، بدعم من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على تطوير آليات التنسيق بين المؤسسات الأمنية والعسكرية في شرق البلاد وغربها، وتبادل المعلومات والخبرات، في إطار مساعي توحيد المؤسسات السيادية. وكانت البعثة قد أكدت في سبتمبر أن الفريق يضم قيادات وضباطاً من المنطقتين الشرقية والغربية.
وبذلك تتزامن التحركات السياسية داخل مجلس النواب مع اتصالات مرتبطة بالملف الأمني وتوحيد المؤسسات، في وقت تدخل فيه الأزمة السياسية الليبية مرحلة جديدة من التجاذب بشأن مستقبل قيادة البرلمان والمسار السياسي الأوسع.
المصدر : RT + القيادة العامة






