"عايزين أبويا يرجع عشان ندفنه".. استغاثة عاجلة من ابنة الشيف المصري الضحية في حادث السفينة "M/V Victress" بالبحر الأسود

  • منذ 2 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
تجددت المأساة الإنسانية لأسرة المواطن المصري هشام محمد عبد الخالق (58 عاماً)، الذي يعمل طاهياً على متن سفينة الشحن "M/V Victress" (التي ترفع علم بنما)، إثر تعرض السفينة لهجوم بطائرات مسيرة روسية في البحر الأسود يوم 22 يونيو 2026، أثناء توجهها إلى موانئ أوكرانيا.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر ونصف على الحادث الذي أسفر عن اندلاع حريق كبير على متن السفينة وإصابتها بأضرار جسيمة جعلتها غير صالحة للإبحار (وعلى متنها طاقم مكون من 9 أفراد يحملون جنسيات مصر وتركيا والهند)، لا تزال أسرة الضحية تحارب من أجل مطلب إنساني واحد: إعادة جثمان الفقيد إلى أرض الوطن لدفنه.

وفي صرخة ألم واستغاثة عاجلة، نقلت ابنة الضحية معاناتهم المستمرة التي لم تتوقف عند فاجعة الفقد، بل امتدت لتشمل أزمة قاسية تتمثل في بقاء جثمان الفقيد محتجزاً وعالقاً في تركيا لأكثر من ثلاثة أشهر ونصف حتى تاريخه، دون تحديد موعد واضح لعودته إلى أرض الوطن لدفنه بكرامة.

وقالت هبه هشام نجلة الشيف البورسعيدي الراحل في رسالة استغاثة مؤثرة: "منذ يوم الحادث ونحن في معاناة مستمرة لا تنتهي. الأصعب من فقدانه هو أن جثمان والدي بقاله أكتر من 3 شهور ونص محتجز أو عالق في تركيا لحد النهارده، ولسه ما رجعش مصر!".

وأضافت الأبنة أنهم يقضون أيامهم في محاولات مضنية ومستمرة لمعرفة مصير جثمان الفقيد وإتمام إجراءات عودته، مشيرةً إلى غياب التعاون الكافي والملموس من قِبل القنصلية المصرية في تركيا طوال هذه الشهور الطويلة، قائلة: "دي مش مجرد ورقة أو إجراء إداري عادي.. ده جثمان إنسان، ده بابايا".

واختتمت نجلة الشيف البورسعيدي مناشدتها بتوجيه نداء عاجل إلى وزارة الخارجية المصرية، والقنصلية المصرية في تركيا، وكل مسؤول يمتلك القدرة على التدخل الفوري، لإنهاء هذا الكابوس الإنساني، وتمكين الأسرة من استلام جثمان فقيدهم لدفنه وتوديعهم الوداع الأخير على أرض مصر.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر