السعودية تعترض صواريخ حوثية وإيران تعلن حرائق في ناقلات نفط بمضيق هرمز

Loading image...
تواصل التصعيد العسكري في الشرق الأوسط الخميس، مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض، وسط تحذيرات للسكان من تهديدات جوية.

وتزامن ذلك مع أنباء عن سقوط قتلى في غارات سعودية على اليمن وحوادث بحرية جديدة في مضيق هرمز، فيما تواصلت اتصالات بين واشنطن وطهران بشأن الأزمة.

وأفاد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي بأن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت الصاروخين، فيما سمع دوي ثمانية انفجارات على الأقل في العاصمة بعد تلقي السكان تنبيهات على هواتفهم.

كما أصدر الدفاع المدني تحذيرات في الرياض والخرج ونجران، قبل الإعلان عن زوال الخطر في الرياض والخرج.

ولاحقا، أعلن الدفاع المدني إصابة مواطن بجروح طفيفة وتضرر منزل ومركبة جراء سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض الصاروخين. وكان التحالف قد أعلن أيضا اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية.

من جهتهم، أعلن الحوثيون استهداف مصفاتي رأس تنورة ورابغ، ومنشأة لأرامكو في بقيق، إضافة إلى مطاري الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام. ولم يصدر تعليق سعودي يؤكد هذه الهجمات. قتلى في اليمن واستمرار المواجهات

في اليمن، أفادت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين، نقلا عن سلطاتهم الصحية، بمقتل 12 شخصا وإصابة ثلاثة آخرين بجروح حرجة جراء غارات سعودية استهدفت منزلين في منطقة البرح بمديرية مقبنة في محافظة تعز.

وكان الحوثيون أعلنوا الأربعاء مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة 15 آخرين بغارات على مدينة الحزم في محافظة الجوف.

وتتواصل المواجهات بين الحوثيين المدعومين من إيران والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية منذ انهيار هدنة كانت سارية منذ عام 2022، في تموز/يوليو الماضي. وبحسب الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 1600 شخص ونزح أكثر من 275 ألفا منذ استئناف القتال.

ومنذ تجدد المعارك، سيطر الحوثيون على الساحل الغربي ومنطقة مضيق باب المندب، بينما بدأت القوات الحكومية مطلع تشرين الأول/أكتوبر هجوما مضادا لاستعادة مناطق خسرتها.

وفي جنيف، أطلق زعماء قبائل يمنيون مبادئ لحماية المدنيين وتيسير وصول المساعدات. حوادث بحرية جديدة في مضيق هرمز

أعلن الحرس الثوري الإيراني اشتعال النيران في أربع ناقلات على الأقل قال إنها اصطدمت بألغام أثناء محاولة عبور مضيق هرمز. وأورد في بيان أن ثلاث ناقلات عبرت مسارا غير مصرح به جنوب المضيق، بعد إطفاء أنظمتها الملاحية وتجاهل تحذيراته.

من جانبها، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن استهداف ناقلة بمقذوف مجهول أثناء مغادرتها المضيق، من دون تسجيل إصابات بين أفراد الطاقم أو آثار بيئية.

كما تلقت بلاغا آخر عن سفينة تشتعل فيها النيران قرب خصب العُمانية، من دون معلومات عن وضع طاقمها.

وفي سيول، قال مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي إن بلاده تبحث مع واشنطن خيارات لدعم الملاحة في المضيق، بينها إرسال طائرة بحرية للدوريات، مستبعدا نشر قوات قتالية. اتصالات أمريكية إيرانية وسط تحذيرات

دبلوماسيا، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تواصل نائبه جي دي فانس مع إيران يتعلق بمساعدتها في الحصول على إمدادات طبية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" ذكرت أن فانس بعث برسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي لمحاولة إحياء مفاوضات السلام.

وأكدت وكالة "تسنيم" الإيرانية تلقي طهران رسالة لم ترد عليها بعد، فيما شدد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف على أن إحراز تقدم يتطلب تلبية شروط إيران السبعة.

وذكرت "وول ستريت جورنال" أيضا أن قائد القيادة المركزية الأمريكية عرض على ترامب خيارات عسكرية بشأن إيران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد الأربعاء استمرار التواصل مع الوسطاء لبحث تنفيذ خطة مدتها سبعة أيام لإنهاء الحرب وإعادة فتح هرمز. تداعيات على أسواق الطاقة

ومع استمرار المخاوف بشأن الإمدادات، أعلن مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن أن دولا في الاتحاد الأوروبي ستسرع ضخ 42,6 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية خلال الأشهر المقبلة، نحو نصفها من الديزل.

وفي قطر، قال الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة إن إصلاح وحدتين لإنتاج الغاز تضررتا في هجمات إيرانية سيستغرق نحو ثلاث سنوات، وإن البلاد ستفقد مؤقتا 17% من طاقتها الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال.

وأعلنت "إير فرانس" تعليق رحلاتها من الرياض وإليها حتى 12 كانون الأول/ديسمبر، ومن دبي وإليها حتى 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

فرانس24/ وكالات
إقرأ الخبر الكامل من المصدر