قضت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية، خلال جلستها المنعقدة اليوم برئاسة المستشار محمد سراج الدين، بالإعدام شنقًا على ربة منزل، بعد إدانتها بقتل طفلتها الرضيعة داخل نطاق مركز الحسينية.
تعود تفاصيل القضية رقم 8944 لسنة 2026 جنايات الحسينية، والمقيدة برقم 707 لسنة 2026 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 4 مارس 2026، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مأمور مركز شرطة الحسينية، يفيد بالعثور على جثة طفلة رضيعة وسط كمية من القمامة المشتعلة بقرية المناجاة الكبرى، التابعة لدائرة المركز.
وبانتقال الأجهزة الأمنية وإجراء التحريات اللازمة، تبين أن الطفلة تدعى "نورهان م"، وتبلغ من العمر 4 أشهر، وأن والدتها "شيرين ع"، البالغة من العمر 31 عامًا وتعمل ربة منزل، متهمة بارتكاب الواقعة.
وكشفت التحريات، وفقًا لما ورد في أوراق القضية، أن الأم أشعلت النيران في كمية من القمامة بالقرب من منزلها، ثم ألقت طفلتها داخلها، وتركتها حتى فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بالحروق، قبل أن يعثر عليها الأهالي متفحمة وسط القمامة.
وبسؤال والد المتهمة، أفاد بأن ابنته كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وأنها كانت تتلقى العلاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب.
وخلال التحقيقات، ذكرت المتهمة أنها كانت ترى طفلتها في صورة "فأر"، وشعرت بالخوف منها، ما دفعها، بحسب أقوالها الواردة في القضية، إلى التخلص منها.
وأحالت جهات التحقيق المتهمة إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا على خلفية الواقعة.
تعود تفاصيل القضية رقم 8944 لسنة 2026 جنايات الحسينية، والمقيدة برقم 707 لسنة 2026 كلي شمال الزقازيق، إلى يوم 4 مارس 2026، عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مأمور مركز شرطة الحسينية، يفيد بالعثور على جثة طفلة رضيعة وسط كمية من القمامة المشتعلة بقرية المناجاة الكبرى، التابعة لدائرة المركز.
وبانتقال الأجهزة الأمنية وإجراء التحريات اللازمة، تبين أن الطفلة تدعى "نورهان م"، وتبلغ من العمر 4 أشهر، وأن والدتها "شيرين ع"، البالغة من العمر 31 عامًا وتعمل ربة منزل، متهمة بارتكاب الواقعة.
وكشفت التحريات، وفقًا لما ورد في أوراق القضية، أن الأم أشعلت النيران في كمية من القمامة بالقرب من منزلها، ثم ألقت طفلتها داخلها، وتركتها حتى فارقت الحياة متأثرة بإصابتها بالحروق، قبل أن يعثر عليها الأهالي متفحمة وسط القمامة.
وبسؤال والد المتهمة، أفاد بأن ابنته كانت تعاني من اضطرابات نفسية، وأنها كانت تتلقى العلاج لدى أحد أطباء المخ والأعصاب.
وخلال التحقيقات، ذكرت المتهمة أنها كانت ترى طفلتها في صورة "فأر"، وشعرت بالخوف منها، ما دفعها، بحسب أقوالها الواردة في القضية، إلى التخلص منها.
وأحالت جهات التحقيق المتهمة إلى محكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا على خلفية الواقعة.








